المغرب يحقق تقدماً في “ترتيب الذكاء”
حلت المملكة المغربية في المركز الـ66 عالميا في تصنيف الذكاء لسنة 2026 بمتوسط بلغ 97.24، متقدمة بمركزين عن تصنيف العام الماضي، حسب ما كشفته نتائج اختبار الذكاء الدولي الذي استهدف أكثر من مليون و212 ألف شخص حول العالم.
وحلت كوريا في المركز الأول عالميًا برصيد 106.97 نقطة، متبوعة بالصين واليابان وإيران، فيما حلت الصومال في المركز الأخير (137) على الصعيد العالمي برصيد لم يتجاوز 83.84 نقطة.
على مستوى الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، تصدرت لبنان القائمة إثر حلولها في المركز 41 عالميًا برصيد 99.13 نقطة، متبوعة بسوريا وقطر والجزائر وتونس والإمارات، فيما تذيلت سلطنة عمان قائمة هذه الدول إثر حلولها في المرتبة 111 عالميًا برصيد 92.18 نقطة.
وحققت 27 دولة في العالم معدلات ذكاء في صفوف مواطنيها أعلى من المتوسط العالمي الذي حُدد في 100 نقطة، من ضمنها روسيا وفيتنام وهولندا وفرنسا، فيما كان هذا المعدل بالنسبة للدول الأخرى المتبقية أقل من هذا المتوسط.
وفسر الموقع الرسمي لاختبار الذكاء الدولي هذا الأمر بالتوزيع السكاني؛ إذ أشار إلى أن “الصين وحدها تمثل حوالي 17.2 في المائة من سكان العالم في العام الماضي، وسجلت متوسطًا مرتفعًا (107.19) في هذه البيانات. وبسبب حجمها، تؤثر الصين بشكل كبير على المتوسطات الموزونة حسب السكان، ويمكن أن تعوّض تأثير العديد من الدول التي تأتي بمعدل أقل من 100”.
وأوضح أن معدلات الذكاء تختلف بين الدول نتيجة مجموعة من العوامل، من ضمنها “الأعباء الصحية، بما في ذلك التعرض للأمراض المعدية؛ إذ أظهرت دراسة عام 2010 أن الدول ذات الأعباء الصحية العالية غالبا ما تحقق نتائج أقل في اختبارات الذكاء، بسبب التأثيرات على النمو والتعليم”.
كما أشار أيضا إلى “التغذية والأمن الغذائي، بحيث كشفت دراسة عام 2024 أن الأطفال الذين يتبعون نمطًا غذائيًا صحيًا يميلون إلى تحقيق درجات أعلى في اختبارات الذكاء”، مبرزا أن “الدول التي تتمتع بأنظمة صحية أقوى، وتغذية أفضل، ووصول أوسع إلى التعليم الجيد والبيئات المعرفية الغنية، تميل إلى تحقيق درجات أعلى في اختبارات الذكاء”.
