تنظيم إيقاع العلاقات.. دمشق تلبي رغبة بغداد وتمنع “كتاب التطرف”

تنظيم إيقاع العلاقات.. دمشق تلبي رغبة بغداد وتمنع “كتاب التطرف”


استجابت دمشق لطلب بغداد بمنع كتاب يروج لتنظيم القاعدة الإرهابي، في وقت يسعى العراق لبناء علاقات جيدة مع سوريا.

وقال مسؤول أمني عراقي الأربعاء إن الحكومة السورية منعت عرض كتاب مرتبط بتنظيم “القاعدة” في معرض بدمشق بعد طلب من بغداد.

مأزق رئاستي العراق.. فشل «الإطار» في كردستان وبارزاني يعقد موقف المالكي

وقال المسؤول إن الكتاب، الذي يحوي ملخصات خطب صوتية لـ”أبو مصعب الزرقاوي”، “يروج للكراهية ويغذي الطائفية في وقت تسعى فيه الحكومة العراقية إلى بناء علاقات جيدة مع دمشق”.

وكان الزرقاوي زعيما لتنظيم “القاعدة” الإرهابي في العراق حتى مقتله في 2006.

وتقيم دمشق معرضها الدولي للكتاب للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

وكانت دار نشر سورية، مقرها في مدينة إدلب بشمال البلاد، أعلنت على حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أنها ستطلق طبعة جديدة من الكتاب الذي يروج لخطب الزرقاوي، في المعرض الذي افتتح الإثنين.

ثم حذفت الدار المنشورات لاحقا.

وقال زائر للمعرض الأربعاء إن موظفي جناح الدار أخبروه أن الكتاب، الذي نُشر لأول مرة قبل حوالي عقدين، غير متوفر.

وكانت وكالة الأنباء العراقية قد نقلت في وقت سابق عن مصدر أمني طلب بغداد الخاص بمنع الكتاب، قائلة إنه يحتوي على مواد تحرض على “الكراهية الطائفية”، مما يتطلب تدخلا أمنيا عاجلا لمنع تداوله.

ولم ترد الدار على طلبات من “رويترز” للتعليق.

ومنذ تولي الرئيس السوري أحمد الشرع السلطة، أقام علاقات وثيقة مع الولايات المتحدة، وقال إن سوريا الجديدة لا تمثل أي تهديد للعالم.

تصريحات المالكي

من جانبه، قال رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، الذي يرشحه “الإطار التنسيقي” للعودة إلى رئاسة الوزراء، الثلاثاء إن بغداد تسعى إلى “علاقات طيبة” مع سوريا وشعبها.

وقال المالكي في مقابلة مع قناة الشرقية “أحمد الشرع صار رئيس جمهورية، اختلفنا معه. هذه كلها مراحل انتهت، والآن شعبه قَبِل به أن يكون رئيسا، وهو رئيس فعلي لسوريا”.

ويعارض ترامب عودة المالكي إلى منصب رئيس الوزراء.