مراسل القاهرة الإخبارية: ترامب يهدف إلى استنفاد الحلول الدبلوماسية مع إيران ليتجنب اللوم

مراسل القاهرة الإخبارية: ترامب يهدف إلى استنفاد الحلول الدبلوماسية مع إيران ليتجنب اللوم

قال رامي جبر، مراسل القاهرة الإخبارية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالفعل يضع في اعتباره حلفاءه في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هؤلاء الحلفاء هم من يساعدون الولايات المتحدة في التعاطي مع الملفات المختلفة في المنطقة، وليس فقط الملف الإيراني، إذ تلعب الدول العربية المستقرة دورًا كبيرًا في ملفات سوريا واليمن وليبيا وغزة والسودان، وهو ما يجعلها حلفاء موثوقين ولديهم مكانة معتبرة لدى واشنطن.وأضاف جبر، خلال تصريحاته لبرنامج “هذا المساء”، والمذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية” أن هذا ليس السبب الوحيد في الموقف الأمريكي تجاه إيران، لافتًا إلى وجود سبب آخر يتعلق بإفساح المجال للدبلوماسية ومنحها فرصة كاملة، وهو ما أكدته الولايات المتحدة منذ البداية، موضحًا أن الأنباء الواردة عن موقع “أكسيوس” تشير إلى قبول واشنطن الطلب الإيراني بتغيير مكان المحادثات إلى مسقط، وربما الموافقة أيضًا على تغيير شكل وصيغة المحادثات والملفات المطروحة للنقاش.وأشار إلى أن بعض المراقبين يرون أن ترامب يسعى لاستنفاد كل الخيارات الدبلوماسية، حتى إذا قرر لاحقًا المضي في مسار آخر لا يستطيع أحد لومه، إذ سيؤكد أنه منح فرصًا متعددة للتفاوض لكنها لم تثمر، وانتهت إلى طريق مسدود لا يتمنى أحد الوصول إليه.

ماذا لو لم تثمر مفاوضات عمان عن نتائج؟

وتابع أن هذا الطريق المسدود، في حال استمر حتى بعد محادثات مسقط، قد يقود إلى خيار عسكري، موضحًا أن الولايات المتحدة تمتلك حاليًا قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، تشمل نحو 10 سفن حربية وحاملات طائرات مثل “أبراهام لينكلن”، مؤكدًا أن المسرح العسكري بات جاهزًا لأي ضربة محتملة على إيران، ولم يتبق سوى الإشارة التي يمنحها الرئيس ترامب.وأكد أن هذه الإشارة مرتبطة بنتائج محادثات الجمعة وما سيليها، وهو ما سبق أن أعلنه ترامب بنفسه في أكثر من مناسبة، حين أكد للصحفيين أن بلاده ستتحدث مع إيران وتتفاوض معها أولًا، ثم ترى ما سيحدث بعد ذلك.