7000 كيلومتر من الطرق الجديدة: كيف قام السيسي بإعادة هيكلة الاقتصاد المصري؟
شهدت مصر منذ عام 2014 طفرة غير مسبوقة في مشروعات الطرق والكباري، ضمن رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء بنية تحتية حديثة تكون أساسًا لانطلاق الاقتصاد. وتم تنفيذ ما يزيد على 7 آلاف كيلومتر من الطرق الجديدة، إلى جانب تطوير ورفع كفاءة آلاف الكيلومترات الأخرى.
الطرق بوابة التنمية الشاملة
لم تكن مشروعات الطرق هدفًا في حد ذاتها، بل أداة لربط مناطق الإنتاج بالموانئ والأسواق، وتحفيز الاستثمار، وفتح آفاق تنموية جديدة في الصعيد وسيناء والمناطق الحدودية، بما يحقق العدالة المكانية ويكسر العزلة عن المناطق المهمشة تاريخيًا.
إنهاء معاناة الحوادث المرورية
ساهم تطوير شبكة الطرق في خفض معدلات الحوادث بشكل ملحوظ، بعدما كانت الطرق المتهالكة تمثل أحد أكبر أسباب الخسائر البشرية والاقتصادية. وحرصت الدولة على تطبيق معايير عالمية في التصميم والتنفيذ، مع التوسع في المحاور البديلة والكباري الذكية.
ربط المدن الجديدة بالمحافظات
لعبت الطرق الجديدة دورًا محوريًا في ربط المدن العمرانية الجديدة مثل العاصمة الإدارية، والعلمين الجديدة، والمنصورة الجديدة، بباقي محافظات الجمهورية، ما ساعد على جذب السكان والاستثمارات، وتحقيق فلسفة التنمية المتوازنة.
دعم الصناعة والتجارة
اختصرت شبكة الطرق الحديثة زمن النقل وتكلفته، ما انعكس إيجابيًا على تنافسية المنتجات المصرية، وساعد في دعم الصادرات، خاصة مع ربط المناطق الصناعية بالموانئ البحرية والجافة، في إطار تحويل مصر إلى مركز لوجستي إقليمي.
تشغيل العمالة وتحريك الاقتصاد
وفرت مشروعات الطرق مئات الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، وأسهمت في تنشيط قطاعات عديدة مثل مواد البناء، والنقل، والمقاولات، والصناعات المغذية، ما جعلها أحد محركات النمو الاقتصادي خلال السنوات الماضية.
رؤية السيسي لبنية تحتية عصرية
جاءت هذه الطفرة نتيجة رؤية واضحة من الرئيس السيسي بأن أي نهضة اقتصادية حقيقية تبدأ من بنية تحتية قوية. واليوم، تمتلك مصر واحدة من أكبر شبكات الطرق الحديثة في المنطقة، قادرة على دعم النمو، وجذب الاستثمارات، وتحقيق التنمية المستدامة.
